responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1775
((ما ننسخ من آية)) - ((من تدخل النار)) [إعراب اسم الشرط]
ـ[صلوا على النبي المختار]ــــــــ[03 - 02 - 2009, 11:04 م]ـ
السلام عليكم اخوتي:
من المعلوم أن فعل الشرط إذا جاء بعده فعل متعدي استوفى مفعوله يعرب مبتدأ .. والفعل المتعدي في هذه قوله تعالى: [مَا نَنْسَخْ مِنْ آَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا] مستوف مفعوله بواسطة حرف الجر ...
السؤال: لماذ أعربوا اسم الشرط في هذه الآية (مفعول به) وقد استوفى مفعوله؟!
ومثل ذلك أيضا قوله تعالى (ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته)
فلماذا أُعربت (من) في هذه الآية مفعول به منصوب, والفعل (تدخل) استوفى مفعوله (النار)
أرجو إفادتي

ـ[عائشة]ــــــــ[04 - 02 - 2009, 08:03 م]ـ
وعليكم السَّلام.

في قولِهِ تعالَى: ((مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أوْ مِثْلِهَا)) [البقرة: 106]:
إذا أُعْرِبَتْ (مَا) مفعولاً بهِ؛ فإنَّ (مِنْ آيةٍ) لا تكونُ مفعولاً به، وذَكَروا في إعرابِها أوجُهًا، ليس هذا موضع تفصيلِها.

وفي قوله تعالَى: ((رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أخْزَيْتَهُ)) [آل عمران: 192]: فإنَّ (النَّارَ) - أعاذَنا الله منها - تُعرَبُ مفعولاً ثانيًا لـ (تُدْخِل)، و (مَنْ) الشَّرطيَّة: مفعول أوَّل. قال تعالَى: ((يُدْخِلْهُ نَارًا)) [النِّساء: 14].

والله أعلم.

ـ[صلوا على النبي المختار]ــــــــ[06 - 02 - 2009, 12:13 ص]ـ
في قولهم: خرجت من الدار ... تعدى الفعل إلى مفعوله بواسطة حرف الجر .. فلمَ لا تكون هذه الآية كذلك ..

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1775
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست